المبشر بن فاتك
165
مختار الحكم ومحاسن الكلم
وقال « 1 » : لو ؟ ؟ ؟ من لا يعلم لسقط الخلاف . وقال « 1 » : ستة لا تفارقهم الكآبة : الحقود ، والحسود ، وحديث عهد بغنى ، وغنى يخشى الفقر ، وطالب رتبة يقصر عنها قدره ، وجليس أهل الأدب ليس منهم . وقال : مؤدّب النفس الرديئة كرائض الفرس الصعب : إن غفل عن عنانه جمع به . وقال « 1 » : من ملك سرّه خفى على الناس أمره . وقال : لا تكره سخط من رضاه الباطل . وقال : التقرب من الناس مجلبة لقرين السوء ، والتباعد مجلبة للعداوة فكن من الناس بين « 2 » المنقبض والمسترسل . وقال « 1 » : خير من الخير من عمل به ، وشرّ من الشرّ من عمل به . وقال « 1 » : العقول مواهب ، والعلوم مكاسب . وقال : من ظن أنه يحسن شيئا [ 33 ا ] فليس يستأهل شيئا سوى التوبيخ . وقال : العالم طبيب الدين ، والمال داء الدين ؛ فإذا رأيت الطبيب يجرّ الداء إلى نفسه ، فكيف يداوى غيره ! قال « 1 » : لا تكون كاملا أو يأمنك عدوّك ، فكيف « 3 » تكون إذا لم يأمنك صديقك ! قال « 1 » : اتقوا من تبغضه قلوبكم . وقال : لا خير في الحياة إلّا لأحد رجلين « 4 » : ناطق عالم ، أو صامت واع .
--> ( 1 ) ورد في ع ( ص 47 ) . ( 2 ) ب : من بين . ( 3 ) ب ع : فكيف بك إذا كنت لا يأمنك صديقك . - ح : وقال : لا يكون إذا لم يأمنك صديقك ( وفيه نقص ) . ( 4 ) ب : الرجلين .